يتجه الذهب لتسجيل أكبر خسارة سنوية له في 11 عامًا، بعدما هبط من مستوى قياسي بلغ نحو 5,600 دولار للأونصة في يناير إلى قرابة 4,000 دولار، وفقًا لتقرير نشره موقع investingLive.
وعزا التقرير هذا التحول الحاد إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة وقوة الدولار وتوقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، في ظل تداعيات حرب إيران التي دفعت أسعار النفط والعوائد إلى الصعود. وأدت هذه العوامل إلى تقليص جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا.
خفض توقعات الذهب لعام 2026
أظهر استطلاع أجرته رويترز وشمل 30 محللًا ومتداولًا خفض متوسط توقعات سعر الذهب في 2026 للربع الثاني على التوالي. وبلغ متوسط التقديرات 4,495 دولارًا للأونصة، مقارنة مع 4,509 دولارات في الاستطلاع السابق قبل ثلاثة أشهر.
وفي المقابل، رفع المشاركون متوسط توقعاتهم لعام 2027 إلى نحو 4,650 دولارًا للأونصة، من قرابة 4,610 دولارات سابقًا. وتمثل هذه الأرقام تقديرات للمحللين والمتداولين وليست أسعارًا مستقبلية مؤكدة.
عوامل قد توفر دعمًا للذهب
رغم الضغوط الناجمة عن العوائد المرتفعة والدولار القوي، يتوقع المشاركون في الاستطلاع أن توفر مشتريات البنوك المركزية والطلب الفعلي من الهند والصين دعمًا لسوق الذهب.
وتبقى تحركات العوائد الأمريكية والدولار وتوقعات أسعار الفائدة من العوامل الرئيسية المؤثرة في الذهب، بينما يعكس خفض تقديرات 2026 حجم التراجع الذي أعقب المستوى القياسي المسجل في يناير.