هبطت أسعار الذهب بأكثر من 1% يوم الاثنين، بعدما أدى ارتفاع النفط إلى زيادة مخاوف التضخم وتعزيز توقعات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.5% إلى 4,223.95 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:17 بتوقيت غرينتش، فيما انخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة مماثلة إلى 4,257.90 دولار.
رهانات رفع الفائدة تضغط على الذهب
رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت سابق من سبتمبر 2026 بمقدار ربع نقطة مئوية، لتصل النسبة المستهدفة إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.
وبحسب أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة CME، كان المتعاملون يسعرون احتمالًا بنسبة 66% لرفع الفائدة الأمريكية في أكتوبر. وتزيد بيئة الفائدة المرتفعة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب، الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.
جاءت الضغوط على المعدن الأصفر بالتزامن مع صعود أسعار النفط بأكثر من 1%. ويمكن لارتفاع تكاليف الطاقة أن يغذي التضخم من خلال زيادة التكاليف في قطاعات الاقتصاد المختلفة.
وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق لدى KCM Trade، إن اجتماع عوائد السندات المرتفعة مع أسعار النفط المرتفعة لا يزال يمثل عامل ضغط على الذهب، مشيرًا إلى أن تحركات النفط أبقت التضخم في صدارة اهتمامات المستثمرين.
بيانات أمريكية تحت المراقبة
يترقب المستثمرون مجموعة من بيانات سوق العمل والتضخم الأمريكية، تشمل فرص العمل، وتقرير التوظيف الصادر عن ADP، ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وتقرير الوظائف غير الزراعية.
وبحسب رؤية ووترر، فإن صدور أرقام للتضخم أو التوظيف تتجاوز التوقعات قد يبقي الضغوط الصعودية على عوائد السندات، بما قد يفرض مزيدًا من الضغوط على الذهب.
وكانت رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، قد قالت يوم الجمعة إنها قلقة من أن يؤدي استمرار التضخم المرتفع إلى اعتياد الأمريكيين على الأسعار المرتفعة، مؤكدة أن البنك المركزي لا يمكنه السماح بذلك.
تراجع المعادن النفيسة
امتدت الخسائر إلى المعادن النفيسة الأخرى، إذ انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.6% إلى 62.64 دولار للأونصة. كما تراجع البلاتين بنسبة 2.1% إلى 1,741.45 دولار، وخسر البلاديوم 2.1% ليسجل 1,239.95 دولار.