تدفقت استثمارات بقيمة 18 مليار دولار إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب خلال أغسطس، في ثاني أكبر تدفق شهري مسجل على الإطلاق، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي التي أوردها تقرير نشرته ياهو فاينانس.
جاءت هذه التدفقات رغم أن الذهب كان يتداول عند مستوى يقل بنسبة 23% عن سعره القياسي، بحسب التقرير، ما يعكس استمرار إقبال المستثمرين على الصناديق المرتبطة بالمعدن خلال فترة تراجعه عن القمة.
تدفقات استثمارية لافتة إلى صناديق الذهب
تمثل قيمة التدفقات الشهرية مؤشرًا على حجم الأموال التي اتجهت إلى صناديق الذهب المتداولة، وهي أدوات استثمارية مدعومة بالمعدن وتتيح للمستثمرين التعرض لتحركاته عبر الأسواق المالية.
ووصف التقرير تدفقات أغسطس بأنها رهان من المستثمرين على ألا يستمر هبوط الذهب، إلا أن ذلك يظل قراءة لسلوك التدفقات وليس ضمانًا لاتجاه السعر مستقبلًا.
هل يعود مستوى 5,000 دولار إلى دائرة التوقعات؟
طرح التقرير تساؤلًا بشأن إمكانية عودة مستوى 5,000 دولار إلى دائرة النقاش، لكنه لم يقدم ضمن المعلومات المتاحة توقعًا مؤسسيًا محددًا يؤكد وصول الذهب إلى هذا السعر. لذلك تبقى القيمة الأبرز في الخبر هي التدفقات الفعلية البالغة 18 مليار دولار وتصنيفها كثاني أكبر حصيلة شهرية على الإطلاق.
كما أورد التقرير آراء منفصلة لعدد من المستثمرين بشأن تخصيص الذهب داخل المحافظ وتوقعات بعيدة المدى لأسعاره. وتمثل هذه التصريحات رؤى شخصية لأصحابها، وليست نتائج مؤكدة أو توصيات عامة للمستثمرين.