ارتفعت أسعار الذهب بقوة خلال تعاملات 4 نوفمبر 2026، لتعود فوق مستوى 4,000 دولار للأونصة، بالتزامن مع مكاسب الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية وتراجع مؤشر الدولار وعوائد سندات الخزانة.
وبحسب بيانات أوردتها TradingKey، سجل الذهب مستوى مرتفعًا خلال الجلسة قرب 4,029 دولار، بعدما بلغ أدنى مستوى يومي عند 3,919.85 دولار، ما يعني أن الارتداد خلال التعاملات اقترب من 110 دولارات.
أسعار الذهب بعد الانتخابات الأمريكية
أظهرت بيانات CNBC ارتفاع الذهب الفوري بنسبة 2% إلى 4,005.40 دولار للأونصة بحلول الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما صعدت عقود الذهب للشهر الأقرب بنسبة 2.2% إلى 4,020.60 دولار.
وجاءت التحركات بينما كان فرز الأصوات مستمرًا، مع توقع فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلس النواب وتحول عدد من مناصب حكام الولايات لصالح الحزب. وفي الوقت نفسه، أفادت Kitco بأن المكاسب الانتخابية الكبيرة جعلت الديمقراطيين يبدون في طريقهم للسيطرة على الكونغرس، مع استمرار ظهور النتائج.
تراجع الدولار والعوائد يدعم الذهب
ربط تقرير TradingKey صعود الذهب بتراجع متزامن في مؤشر الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة بعد نتائج الانتخابات. وأوضح التقرير أن انخفاض العوائد يقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يقدم عائدًا دوريًا.
لكن التقرير أشار أيضًا إلى بقاء السياسة النقدية عاملًا مؤثرًا في السوق، في ظل تسعير المتعاملين احتمالًا مرتفعًا لرفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في ديسمبر. كما حدد تقرير الوظائف الأمريكية غير الزراعية، المقرر صدوره في 6 نوفمبر، بوصفه أحد البيانات المقبلة التي يراقبها المستثمرون.
رؤى بشأن تداعيات سيطرة الديمقراطيين
نقلت Kitco عن محللين رؤية مفادها أن سيطرة ديمقراطية واسعة على الكونغرس قد توفر بيئة أكثر دعمًا للذهب خلال 2027، لكنها تظل توقعًا وليست نتيجة مؤكدة. وربطت هذه الرؤية بين المشهد السياسي ومسار الدولار والعوائد الحقيقية ودرجة عدم اليقين السياسي.
وقال كريستوفر فيكيو، رئيس استراتيجية العقود الآجلة والعملات في Tastylive، إن سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس قد تهيئ ظروفًا مواتية للذهب مع دخول العام الجديد، خصوصًا إذا أدى تصاعد عدم اليقين السياسي إلى تباطؤ اقتصادي يغير توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي. وتبقى هذه قراءة تحليلية مشروطة بتطورات الاقتصاد والسياسة.