ارتفعت أسعار الذهب يوم الجمعة بعد صدور تقرير وظائف أمريكي أضعف من المتوقع، ما دفع الدولار وعوائد السندات إلى التراجع، قبل أن يقلص المعدن معظم مكاسبه لاحقًا خلال الجلسة.
وجاء تحرك الذهب في وقت بقيت فيه أسعار الفائدة الأمريكية طويلة الأجل قرب أعلى مستوياتها في عدة عقود، وسط مخاوف مرتبطة بارتفاع مستويات الدين الحكومي. ومع ذلك، واصل الذهب التداول عند مستويات مرتفعة تاريخيًا، بدعم من صمود الطلب الاستثماري واستمرار التدفقات إلى صناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب.
حيازات صناديق الذهب عند مستويات قياسية
أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي، التي أوردتها BullionVault، أن الحيازات العالمية لصناديق الذهب المتداولة بلغت مستوى قياسيًا قدره 4,189 طنًا في نهاية أغسطس.
وسجلت هذه الصناديق بعد ذلك صافي تدفقات داخلة بنحو 52 طنًا خلال الأسابيع الأربعة المنتهية في 25 سبتمبر. وتشير هذه التدفقات إلى بقاء الحيازات العالمية عند مستويات قياسية، رغم الارتفاع الحاد في عوائد السندات وتراجع أسعار الذهب خلال سبتمبر.
تباين بين حركة السعر والطلب الاستثماري
يعكس أداء سبتمبر تباينًا بين حركة أسعار الذهب واستمرار الطلب عبر صناديق ETF. فارتفاع عوائد السندات عادة ما يمثل عاملًا مؤثرًا في سوق الذهب، لكن التدفقات المسجلة خلال الفترة أظهرت استمرار اهتمام المستثمرين بالصناديق المدعومة بالمعدن.
أما عقب بيانات الوظائف الأمريكية، فقد استفاد الذهب في البداية من انخفاض الدولار وعوائد السندات. غير أن تخليه عن جانب كبير من مكاسبه لاحقًا أبرز استمرار تأثير تحركات أسواق الدخل الثابت والعملات على الأسعار، بالتوازي مع الدعم الذي يوفره الطلب الاستثماري.