تبحث شركة غولدن برسيوت ريسورسز (Golden Pursuit Resources) عن شريك للمشاركة في برنامج حفر مرحلي بطول نحو 200 ألف متر في منطقة غوردون ليك للذهب بالأقاليم الشمالية الغربية في كندا، في وقت تظل فيه تكاليف الحفر والوصول البري من أبرز العوامل المؤثرة في تنفيذ الخطة.
ووفقًا لتقرير نشرته Crux Investor، تملك الشركة 100% من المنطقة المجمعة، التي تضم ستة مناجم تاريخية ونحو 10 مكامن، من دون حقوق امتياز أو ديون لأطراف ثالثة.
تكلفة المرحلة التالية وشروط الشراكة
قال رئيس الشركة برايان ماكلاي إن غولدن برسيوت تسعى إلى جذب شريك مستعد للالتزام بما لا يقل عن 10 ملايين دولار. وقد تصل تكلفة الخطوة التالية من البرنامج إلى 20 مليون دولار.
وتبلغ تكاليف الحفر حاليًا ما بين 1,000 و1,200 دولار للمتر في ظل غياب طريق للوصول إلى الموقع. ويعرض التقرير إنشاء طريق مخطط له صالح للاستخدام في جميع الأحوال الجوية بوصفه عاملًا رئيسيًا لخفض هذه التكلفة.
كما يعتمد تنفيذ الخطة على تكوين فريق فني لقيادة أعمال التطوير، إلى جانب تأمين الشريك والتمويل اللازمين للبرنامج المرحلي.
بيانات تاريخية غير متوافقة مع NI 43-101
تتضمن البيانات التاريخية في منطقة Kidney Pond فواصل بدرجات تتراوح بين 4.5 و6 غرامات للطن، إضافة إلى ثقوب عميقة سجلت درجات تصل إلى نحو 90 غرامًا للطن. لكن التقرير شدد على أن هذه البيانات ليست متوافقة حتى الآن مع المعيار الكندي NI 43-101.
وبحسب رؤية ماكلاي، فإن بعض الدرجات التاريخية التي عوملت سابقًا على أنها نفايات يمكن اعتبارها مرتفعة عند أسعار للذهب تتجاوز 4,000 دولار للأونصة. ويظل هذا التقييم مرتبطًا بتصريح إدارة الشركة، بينما تحتاج البيانات التاريخية إلى التحقق وفق المعيار المذكور.
هيكل رأس المال وخطة التنفيذ
لدى غولدن برسيوت أقل من 50 مليون سهم قائم، وتعمل الإدارة على تجنب تخفيف ملكية المساهمين إلى أن يساعد الطريق المخطط له في جذب شركاء محتملين. وتبقى مواعيد إنشاء الطريق، وارتفاع تكلفة الحفر، والقدرة على تأمين شريك وفريق فني من المخاطر التنفيذية التي أوردها التقرير.