واصل المستثمرون شراء صناديق الذهب المتداولة في البورصة رغم تراجع أسعار المعدن، وفق تقرير نشرته مورنينغ ستار (Morningstar)، في تطور يعكس استمرار الطلب الاستثماري خلال فترة انخفاض الأسعار.
ولم تتضمن البيانات المتاحة من التقرير أرقامًا تفصيلية عن حجم التدفقات إلى الصناديق أو مقدار تراجع أسعار الذهب، لكنها أشارت إلى استمرار توجه المستثمرين نحو هذه الأدوات الاستثمارية.
الاستثمار يقود نمو الطلب على الذهب
يتوقع مجلس الذهب العالمي أن يكون الاستثمار المصدر الرئيسي لنمو الطلب على الذهب خلال ما تبقى من عام 2026. ومع ذلك، يتبنى المجلس رؤية حذرة بشأن توقيت هذا النمو، ويرى أن تكرار القوة الاستثنائية المسجلة في 2025 يبدو غير مرجح.
وتبرز أهمية صناديق الذهب المتداولة بوصفها جزءًا من الطلب الاستثماري الذي يتوقع المجلس أن يقود نمو الطلب خلال الفترة المتبقية من العام، مع بقاء درجة هذا النمو وتوقيته موضع حذر.
تباين توقعات المحللين
وفي أحدث استطلاع أسبوعي أجرته شركة كيتكو ميتالز لتداول الذهب، توقع 50% من محللي وول ستريت ارتفاع الأسعار، مقابل 14% توقعوا انخفاضها. وتمثل هذه النتائج توقعات للمشاركين في الاستطلاع وليست مسارًا مؤكدًا لسعر الذهب.
ويجمع المشهد بين استمرار شراء صناديق الذهب خلال انخفاض الأسعار وتوقع مجلس الذهب العالمي بقاء الاستثمار محركًا رئيسيًا لنمو الطلب، مع استبعاد تكرار الأداء الاستثنائي لعام 2025 وفق رؤية المجلس.