خفض بنك ستاندرد تشارترد توقعاته لسعر الذهب، لكنه أبقى على رؤية تتوقع تعافي المعدن إلى 4,700 دولار للأوقية خلال 12 شهرًا، رغم الضغوط الأخيرة المرتبطة بارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار.
وقال أنتوني ناب، استراتيجي الاستثمار في البنك، إن الهدف الجديد للذهب يبلغ 4,350 دولارًا للأوقية خلال ثلاثة أشهر، مقابل هدف عند 4,700 دولار خلال 12 شهرًا. ولم يورد المصدر الأهداف السابقة التي خفضها البنك.
الذهب يتراجع دون 4,000 دولار
جاء تعديل توقعات ستاندرد تشارترد في وقت انخفض فيه سعر الذهب بالدولار بنسبة 1.01% إلى 3,908.45 دولار للأوقية يوم الثلاثاء، متراجعًا عن جزء من تعافيه المسجل في اليوم السابق.
وبحسب التقرير، لم يتمكن الذهب حتى الآن من تكوين قاعدة سعرية دون مستوى 4,000 دولار وفق الصورة التي كان البنك يتوقعها. ويعني هدف الاثني عشر شهرًا، إذا تحقق، تعافيًا بنحو 20% مقارنة بسعر الثلاثاء، إلا أن هذا المستوى يظل توقعًا مؤسسيًا وليس نتيجة مؤكدة.
عوامل تدعم توقعات التعافي
أوضح ناب أن ارتفاع عوائد السندات وقوة الدولار شكّلا عاملين ضاغطين على الذهب مؤخرًا. وفي المقابل، يتوقع ستاندرد تشارترد أن يؤدي ضعف الدولار واستمرار طلب البنوك المركزية في الأسواق الناشئة إلى دعم مكاسب الذهب على مدى 12 شهرًا.
وأشار استراتيجي البنك أيضًا إلى أن مراكز المضاربة القريبة من مستويات مايو قد تتيح مجالًا لتجدد التدفقات إلى السوق. وهذه رؤية تحليلية صادرة عن البنك وليست تأكيدًا لحدوث تدفقات جديدة.
وفي ما يتعلق بالطاقة، يرى ناب أن ارتفاع أسعار النفط قد يحافظ على تقلبات الذهب في الأجل القريب، لكنه قد يدعم المعدن لاحقًا إذا أدى إلى تقييد النمو العالمي. ويعرض التقرير هذا السيناريو بوصفه احتمالًا مشروطًا بتأثير أسعار النفط على الاقتصاد العالمي.
وتظهر توقعات ستاندرد تشارترد للذهب أن البنك ما زال يتبنى رؤية إيجابية للتعافي خلال الأفق الزمني الممتد إلى 12 شهرًا، رغم خفض أهدافه واستمرار عدم اكتمال الاستقرار السعري الذي توقعه سابقًا.