أبقت ستيت ستريت غلوبال أدفايزرز (State Street Global Advisors) على توقعها لارتفاع أسعار الذهب إلى نطاق يتراوح بين 4,750 و5,500 دولار للأوقية بحلول نهاية الربع الأول من 2027.
لكن المؤسسة خفضت احتمال تحقق هذا السيناريو الأساسي من 70% إلى 60%، في ظل الضغوط المرتبطة بسياسة الاحتياطي الفيدرالي وقوة الدولار الأمريكي.
العوامل الداعمة لتوقعات الذهب
ترى ستيت ستريت أن العوامل الهيكلية التي تدعم الاتجاه الصعودي لسوق الذهب لا تزال قائمة. وتشمل هذه العوامل ارتفاع مستويات الدين الحكومي، وقوة الطلب على الذهب المادي من البنوك المركزية وسوق التجزئة الصينية، إلى جانب اتجاه خفض الاعتماد على الدولار وتصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
كما أشارت المؤسسة إلى تزايد الارتباط بين الأسهم والسندات. ووفقًا لرؤيتها، قد يؤدي رفع أسعار الفائدة إلى زيادة تكاليف خدمة الديون وتفاقم الاختلالات المالية في دول مجموعة العشر.
وتضمنت العوامل الداعمة أيضًا قوة الطلب الفعلي في الصين، حيث سجلت الواردات مستوى قياسيًا خلال الأشهر الثمانية الأولى، بحسب التقرير.
السيناريو الهبوطي عند 35%
في المقابل، قدرت ستيت ستريت احتمال السيناريو الهبوطي بنسبة 35%. وضمن هذا السيناريو، تتوقع المؤسسة أن تتراوح أسعار الذهب بين 4,000 و4,750 دولارًا للأوقية خلال فترة تمتد من 6 إلى 9 أشهر.
وتوضح هذه السيناريوهات أن توقعات ستيت ستريت للذهب تظل مشروطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية وأداء الدولار، رغم استمرار العوامل الهيكلية التي تعتبرها المؤسسة داعمة للمعدن.